زليتن هذا المساء
9 سبتمبر 2009بعد عصر اليوم بدأ هطول الأمطار على مدينة زليتن ” مسقط رأسي ” ، وبشكل تصاعدي دون توقف إلى ما بعد الإفطار حتى كادت الشوارع القريبة من بيتنا إعلان حالة طوارئ لوصول المياه لحافة رصيف المشاة.
هطول الأمطار في مثل هذه الأوقات له من الفائدة الكثير ولله الحمد، فهي طالع خير على قدوم الخريف وبرد خفيف على ما أعقبه الصيف من حرارة ورطوبة، ومخزون صحي لمن أراد ملء صهريج مياه الشرب – الماجن – أو صهريج مياه الغسيل. ولها من المضار كما أرى ولله الحمد، أنها تفسد بعض المحاصيل كالرطب الذي في ذروة موسمه وتحول دون الإستفادة من أشعة الشمس – إذا إستمرت لوقت – لتجفيف التمور أو كما نسميها هنا ” شِقِيق بكسر الشين والقاف الأولين ” الإسم الذي أشتق من تشقيق التمر، أي بقسمته على نصفين، وضغطه ومن ثم تخزينه في براسيل* فيما بعد وبيعه في الشتاء المقبل. والشيء الآخر أنها تحول دون خروج الكثير للتبضع وشراء حاجيات عيد الفطر المبارك كما هو سائد في العالم العربي بالكامل.
ما إستفدته أنا اليوم، غسيل مجاني لسيارتي
ومن مياهها مخزون لصهريج مياه الغسيل.
هذه بعض الصور إلتقطتها قبل قليل من أمام بيتنا، علّها تعطي نظرة أشمل لما ذكرت أعلاه.
:: إضغط على الصور لمشاهدتها بالحجم الطبيعي.
