تمريرة رأسية من الأخ على الطويل وكانت عالية بعض الشيء لقصر قامتي مقارنة بالطويل، على .. فتم ” ترتيحها ” بالصدر ومن ثم إلى الشباك في عشرة خطوات ” أجوبة “:
01. هل أنت راضٍ عن مدونتك شكلاً وموضوعاً؟ ولماذا تكتب فيها؟ وكيف أنشأتها؟
إجابة: شكلاً لازالت المدونة بقالبها الإفتراضي فقط ماتم تغييره هو ألوان البنر بتعميقها بتتماشى مع ألوان الخطوط وكذلك لتعطي أكثر جدية، هذا مافكرت به في أول يوم أنشأت فيه المدونة .. لا أريد تغير هذا القالب صراحةً لأنه قياسي ويعجبني كثيراً .. أخطط لتغيير البنر ربما قريباً من يدرى؟
بالنسبة لمحتوى المدونة فهو لحد كبير يعجبني لأني وجدت المساحة الكافية لأنشر بها بعض من آخر أخباري وأخبار مواقعي وبعض من تجاربي الشخصية و أعترف بتقصيري في نشر دروس تعليمية ليستفيد منها الجميع كما إتفدت أنا من دروس البعض .. سأحاول العمل على هذه النقطة بعون الله .
02. هل يعلم أي فرد من أسرتك بوجود مدونتك؟
إجابة: أرسلت رابط المدونة المدة الماضية لأخي الأصغر مني سناً، هذا فقط بالنسبة للأسرة وهناك عدد من الأقارب يتصفحون المدونة من حين لآخر .
03. هل تسببت مدونات/تدوينات معينة بتغيير إيجابى لأفكارك؟ اعطنى أمثلة فى حالة الاجابة نعم
إجابة: قبل ثلاثة سنوات كان جاد الصاري يشجعني على فتح مدونة لمشاركة أفكاري وتجاربي العالم، الحاصل أنه أهداني مدونة على نطاق موقعه ولم أنشر بها إلا تدوينة واحدة وبعدها أُغلق الموقع وضاعت مدونة جاد ومدونتي .. إزدادي فضولي حول المدونات والمدونيين، فبدأت بمتابعة بعض المدونات التقنية وكذلك الشخصية منها العربية والأجنبية إلى أن جاء ذلك اليوم الذي وجدت نفسي أُنصب سيكربت الوورد بريس وأبدأ مجال التدوين .
04. هل تكتفى بفتح صفحات من يعقبون بردود فى مدونتك أم تسعى لاكتشاف المزيد؟
إجابة: الخطوة الأولى ستكون وضع الفأرة على إسم المعلق فإن كان ممن أعرفهم ” لانهم يحضون بنصيب الأسد في متابعتي لمدوناتهم شبه يومياً
” فأدعه وأذهب للتعقيب الموالي إن لم أكن أعرفه أضغط وأبحر في مدونته إن كانت مدونة وإن كان موقعاً أعمل جولة سريعة وخـلاص!
05. هل حاولت تخيل شكل اصدقائك المدونين؟ خصوصاً الفتيات.. اعترف!
إجابة: إمممم ولو مانبيش نعترف باهي
؟ دائماً الأشكال ترسم نفسها بنفسها وتخرج كنافذة منبثقة عند قرائتي لخربشاتهم أو في حال محادثتهم وتختفى هذه الأشكال كلما إستمرينا في الحديث أكثر إلى أن تتحول لتبادل الصور أحياناً وأحياناً أخرى للقاء على الطبيعة كما حدث مع هيثم المهدي ” وقفات ” .
06. هل ترى فائدة حقيقية للتدوين؟ عددها.
إجابة: هناك الكثير مِن مَن يحبون الكتابة على الورق فعندما يتحول بهم الحال إلى الإنترنت تقل كتاباتهم بشكل ملحوظ لتواجد الكثير من المادة النصية والتحول للقراءة والكل يعلم أن هناك الكثير من الفرص التي تجعلك تمارس هوايتك الكتابية على الإنترنت كالمنتديات مثلاً ولكن المدونات لها طابعها الخاص، حيث تجد نفسك المدير و المشرف و العضو في آن واحد و ليس هناك حدود للكتابة ونشر الأفكار والأراء والتجارب الشخصية فتجد نفسك تكتب فيما يحلو لك دون أية قيود وشيء آخر تحسن من الإملاء!
07. هل يزعجك وجود نقد بمدونتك ؟ أم تشعر انه ظاهرة صحية؟
إجابة: إن كان النقد بمحله وهو لفائدة المدونة فلا بأس بوجوده حتى بكثرة ولا أحب وجود أولئك النقاد اللذين يعقبون وكأنك على مشكلة بينهم .
08. هل فكرت فى مصير مدونتك حال وفاتك؟
إجابة: يا ستير! سيكون مصريها بيد والدي بكل تأكيد في حال علم أن لي مدونة!
09. ماهي خططك المستقبلية لتطوير مدونتك؟
إجابة: كما أسلفت بالذكر أخطط لتغيير بنر المدونة ومن الممكن بعض الإضافات إن وجدت مايتماشى مع مدونتى وإحتياجاتها .
10. ماذا تنصح غيرك من المدونين؟
إجابة: أنصحهم بالشفافية في كتاباتهم وعدم التكاسل في التدوين ” كما يحدث معي أحياناً ” .
وأمرر الأسئلة العشر لـ:
MADE IN L!BYA !