متفرقات من حياتي اليومية

كتب بتاريخ 18 سبتمبر 2009 بواسطة منير

هذه التدوينة لم يشأ لي كتابتها إلا اليوم، فأول أمس بدأت في كتابة الأحداث اليومية، وبعض ما إكتشفته حول نفسي مؤخراً، وبعض من المواقف السريعة التي أحببت أن أكتب حولها أيضاً، كلٌ في أسطر على تطبيق Notes في هاتفي iPhone .. وأسردها هنا بشكل أوسع ..

منذ أن تعلمت الإمساك بعجلة القيادة، وفكرة الرجوع بالسيارة للخلف كان حلم شبه مستحيل، فلأسباب مجهولة لم أجد الشجاعة الكافية للنظر إلى الخلف أو عن طريق المرآة والرجوع بالسيارة. اليوم وبعد مرور سنوات على حصولي رخصة القيادة أجد نفسي مجبراً على التخلص من هذا الخوف لأن الفأس وقع في الرأس، والقيادة في ليبيا تلزمها خبرة جيدة للبقاء على الطريق. فأكثر ما ساعدني على التخلص من هذا الخوف – الموقف العبيط أحياناً – هو حديقة منزلنا السابق، فلم يكن هناك مرآب للسيارات، بل كانت حديقة كبيرة، فإستغليت الفرصة وبدأت أركن سيارتي في زاوية منها بجانب الحائط حتي أفرض على نفسي الرجوع للخلف حين أردت الخروج. لم يشاهد ولم يشعر بذلك أحد، لأنني كنت أتظاهر بالإحترافية في القيادة – وهذا صحيح ولكن للأمام فقط – أما النتيجة فكانت ناجحة معقبة خلفها خدش لا بأس به في باب السيارة الأيمن وسببه الإلتصاق بباب مرآب منزلنا في زليتن نتيجة عدم أخد مقاييس جديدة مقارنة بباب طرابلس. وخدش آخر بسيط في جانبها الأيمن جراء لف عجلة القيادة أكثر من اللازم في حديقة بيتنا السابق ذكره في طرابلس. أما أخيراً، وبالليبية الدارجة، ماعنديش الروح مع التدريس بالنديترو توا :D

للعلم فقط: أن رخصة القيادة متحصل عليها من مركز الفلاّح لتعليم القيادة، فحظي أن يوم الإمتحان كان مزدحم، فأكتفى المعلم بإختبارنا القيادة للأمام فقط :D

=====

ضمن جلسات الأصدقاء وبالأخص مع من يملكون مدونات، تكون نهاية كل جزئية من الحديث عبارة عن تدوينة في مخيلتي، ولكن يبقى التنفيذ بعيد. حيث أن مفكرة الهاتف، ومفكرة المدونة، ومفكرة ذاكرتي تعج كل منها بالمسودات ومسألة إتمامها تبقى بعيدة أيضاً! وما أكتبه الآن هو جزء من هذه المسودات.

=====

في أيام الإمتحانات أو أيام أكون بها مشغولاً جداً، لا أكثرث بعدم وجودي أمام جهاز الكمبيوتر متواصلاً مع العالم عن طريق الإنترنت، فأحياناً أفرح لبعدي عنه، وأفرح أكثر لقربي من أشياء أخرى. ولكن المدة الأخيرة وحتى مع إنشغالاتي وضيق الوقت إلا أنني أريد الإنترنت وبشدة، فأبسط مثال على ذلك ما حدث معي الليلة، كنت فرحاً بعودتي لزليتن وأحد أسباب هذه الفرحة هو بعدي عن المشاغل وقربي من جهاز الكمبيوتر، بالتالي الإنترنت للصباح دون التفكير في موعد النهوض ليوم الغد. ولكن ما حدث معي كاد أن يفقدني صوابي، فلم تأبى لوحة المفاتيح العمل ولا غيرها ولا غيرها. فإستمريت لمدة نصف ساعة وأنا أتصفح الإنترنت وأتفقد مواقعي، ولكنني لم أستطع الإستمرار مستخدماً الفأرة فقط، فبقدرة قادر وجدت نفسي في محل الواثق لشراء لوحة مفاتيح جديدة وهي التي أكتب بها هذه التدوينة الآن.

بالمختصر المفيد، بإمكانكم القول أنني مدمن إنترنت، أستفيد منه أحياناً، وأحياناً أخرى أتسلى وأضيع الوقت لا أكثر.

=====

أجدني أحب الحديث حول التقنية بكثرة وبالأخص مواقع الإنترنت، وبشهادة أشخاص لا أعرفهم أنهم لا يملون حديثي حول هذه المواضيع – ربّما هناك من يمل مني ومن حديثي بالطبع ;) – وأحب الإستماع لحديث المختصين في المجالات التقنية بكثرة والعلمية على حد سواء. وأكره الحديث حول السياسة أكثر، لأن بعض مِن مَن جرني الحديث معهم حول السياسة هذه الأيام أرادوا أن يزرعوا فياّ أنهم وزراء الدولة وأنهم على علم بكل كبيرة وصغيرة وأن الجلوس معهم لابد وأن يكون سياسياً بحث. فما كان علي إلاً أن أقلل من هذه الجلسات. ألم يقل المثل إبعد عالشر وغنيلوو.

=====

الغضب/الزعل السريع والرضى السريع أجدهم في كثير مِن مَن حولي ولأسباب مجهولة أجدها أكثر في نفسي عما كانت عليه في السابق. وحول هذه النقطة أحب أن أذكر موقف حدث لي مع صديق وآخر مع صديقة، فمع الصديق نفس الموقف بات يتكرر وبدون أسباب، فالتحسس الزائد عن الحد والنصيحة والإنتقاد من طرفي يُفهم على أنه حسد أو شيء لم أجد له تفسير لهذه اللحظة. فلم أجد نفسي إلا مرة زعلان منه ومرة كأن شيء لم يحدث، وهكذا دون إكثرات أو حتى معرفة لما هو هكذا.

أما الصديقة الله يذكرها بالخير ويسعد أيامها لم تأبى هي الأخرى أن ترد على هاتفي ولا رسائلي، لا أريد الخوض في هذه القصة لأنها لا تخصنا وحدنا، بل هناك أطراف عدة فيها. فالشيء الذي ندمت عليه مؤخراً هو أنني تدخلت في هذه القصة، في الوقت نفسه سعيد جداً لي ولها لأن تدخلي كان في الوقت المناسب لأسباب تفصيلية لا أريد ذكرها أيضاً! ولله الحمد يبقى نجاحها وتخطيها تلك المعضلة كان لي الدور الفعّال فيه حسب تصريحات منها ونظرتي لما يجري الآن.

=====

أما ما جاء من هنا وهناك، فهو أنني لا أستطيع القيادة دون إقفال للنوافذ وتشغيل المكيف، والسبب في ذلك هو عدم تحملي الضجيج وروائح عوادم السيارات. وتبقى هذه العادة سيئة بالنسبة لي لما تخلفة من أضرار صحية مع الوقت.

ومن جهة أخرى، جملة سمعتها البارحة من مسؤول على أحد مواقف السيارات وسط البلد تقول ” خليها نسترزقوا بيها ” ، حيث جاءث هذه الجملة بعد دخولي الموقف ودفع الرسوم، فكما أعلم ويعلم الجميع أنه بمجرد دفعك لرسوم الدخول أو الخروج  بسيارتك يسلمك الحارس أو المسؤول إيصال بذلك، لكن هذا الشاب لم يكن يحمل سوى إيصال واحد في يده، وحين طلبتها، نطق بتلك الجملة! لا تعليــق!!!

======

العبد لله بات مهووس أكثر مما سبق بنطاقات .LY واليوم فقط – الأمس مساءاً لمن ناموا – إشتريت واحداً، فالسبب في شراءه هو حبي للفكرة التي أريد أن أطبقها على الموقع، فأربعة وعشرون ساعة كادت تفقدني صوابي جراء التفكير في بنية الموقع، وشكله الخارجي، وما سيقدمه من خدمات، وطرق تطويره، والكثير … كل هذا حدث بعد جلسة حوار مع على الطويل وهيثم المهدي قبل يومين في مقهى شمس الأصيل. فما أن نطق أبو شهاب ” علي ” بإسم الموقع وهو لم يشأ ترك تفكيري وإراحة مخيلتي. أما قصة الشراء فكانت كالتالي:

كنت في الطريق السريع متجهاً لمقابلة هيثم، المسؤول على شركة MTCLIBYA لإتمام بعض الأعمال، فبدلاً من أن أرى سيارات من خلال زجاج السيارة، بت أرى شكل الموقع وكثير من الخيال حول الخدمة التي سيقدمها! ركنت سيارتي على يمين الطريق وتفقدت النطاق عن طريق هاتفي مستخدما إنترنت المدار، هل هو متوفر أم لا؟ .. فوجدته متوفر ولله الحمد، حينها سارعت الإتصال بهيثم المهدي وطلبت منه حجزه إذا كان أمام جهاز الكمبيوتر. حظي وقتها لم يكن بالجيد،  فلقد كان بالخارج وأخبرني أنه سيقوم بحجزه فور عودته للمنزل. وصلتني رسالة من هيثم في وقت لاحق مفادها أن رصيده غير كافي لشراء النطاق الآن وسيقوم بتعبيئة الرصيد في الغد لإتمام هذه العملية. اليوم – الأمس مساءاً لمن ناموا – بعد الظهر كنت متوجهاً إلى منطقة رأس حسن لشراء بدلة العيد :D وفجأة أجد نفسي بالقرب من شركة العنكبوت الليبي، فعلى الفور هاتفت هيثم وسألته في موضوع النطاق، فأجابني أنه سيقوم بالذهاب لشحن رصيده بعد إنتهاء الدوام، أخبرته أنني سأقوم بشراءه لأنني قريب من الشركة. أشعر أنني أسعدت هيثم بهذه المكالمة، لأنه يحب النوم فور رجوعه من العمل :P .. فالحمد لله ذهبت للشركة وقمت بعملية الشراء والنطاق الآن ينتظر ربطه بمساحة والمباشرة في العمل على هذا المشروع الذي أطمح أن يكون ناجحاً وأحقق به جزئيته من الحلم الإنترنتي!

وليس ببعيداً عن المواقع .. قامت أليكسا بتحديث بسيط لصفحة ترتيب المواقع، حيث أنهم أضافوا أعلام للدول وجعلوا من ترتيب المواقع في الدول تنازلياً وليس عشوائياً كما كان عليه من قبل. وأيضاً إظهار علم الدولة التي منها أكثر زوار للمواقع وإختصار لإسم الدولة جانب عنوان الموقع. وإن لم أكن مخطئاً – لأنني رأيتها اليوم فقط – فلقد أضافوا شعار فيس بوك وتويتر تحت الرسم البياني الخاص بالمواقع لمشاركة ونشر الإحصائيات على هاذين الموقعين الإجتماعيين.

وفي هذا الصدد أحب أن أشارك الجميع فرحتي بصعود ترتيب مدونتي ليصل إلى 93,989 بتاريخ اليوم وأن مدونتي تحمل الترتيب 189 ضمن قائمة المواقع الأكثر تصفحاً من ليبيا، بنسبة 77.3% من مجموع الزوار الكلي للمدونة.

=====

بعيداً عن تقنية المعلومات، وضجيج السيارات، هناك جانب آخر بدأت ملامحه تظهر على جسمي، فعندما كنت بماليزيا، رياضة المشي أمارسها شبه يومياً، والسبب لأنني لا أمتلك سيارة هناك. أما هنا فعدد الكيلو مترات التي مشيتها من يوم عودتي لا يتخطي مشي أسبوع هناك، وشهية الأكل بدل من أنها تنقص حتى لا تظهر معالم سنفور شرهان، إزدات بقوة وبدأت تلك المعالم تظهر في صغر حجم بنطلاوناتي كثيراً!

=====

أختم هذه التدوينة بسطر عن كاميرتي، فإنني لا أتقن إستخدام خصائصها كثيراً ولكن أشعر أن مستوى تصويري في تحسن يوم عن يوم. فترقبوا التدوينة القادمة ;)

:: شـارك هذه التدوينة
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Live
  • Yahoo! Buzz
  • Twitter

تدوينات مختارة

وسوم: , , , , , , , , ,

تعليق واحد على “متفرقات من حياتي اليومية”

  1. خالد الشتيوي علق:

    كذلك أيضاً .. أسرد لكَ هذا
    بعد العودة من صلاة العيد ( عيدكم مبارك ) وكالعالدة إلى جهاز الحاسوب وتصفح بعض المواقع وتفقد مدونتي التي لا زلتوأ أعمل على تطويرها ومن المدونات مدونتك حتى أجد هذه التدوينة التي لم آرها إلا اليوم ..
    تتبعت الأسطر التي كتبتها وما أجمل هذه العفوية في الكلمات والتعبيرات والمفترقات كما سميتها أخي منير ..
    لا يسعنى غير أني أقول لكَ حفظك الله من كل شر وسهل عليك تحقيق كل طموحاتك التي تحلم في تحقيقها ..
    في آمان الله ورعايته

أضف تعليقاً

:wink: :-| :-x :twisted: :) 8-O :( :roll: :-P :oops: :-o :mrgreen: :lol: :idea: :-D :evil: :cry: 8) :arrow: :-? :?: :!: